لكل عربي او من يحمل جواز سفر احد الاقطار العربية الحق بالتنقل والاقامة والعمل في اي قطر عربي دون حاجة لاذن مسبق للزيارة، او الاقامة.

(لائحة حقوق الانسان في الوطن العربي)


 

حقوقنا

/مدونة لجنة الوطن العربي لحقوق الانسان thearabhc@maktoob.com

الخميس,حزيران 26, 2008


** الحكم على مازن درويش بالسجن عشرة ايام و خفضت الى خمسة مع مصادرة المواد الصحفية محل الدعوة**
 

. . . هذه هي النتيجة النهائية التي خلصت إليها المحكمة العسكرية بدمشق في الدعوى رقم 465 المرفوعة ضد الصحفي مازن درويش حيث قررت المحكمة بجلستها المنعقدة بتاريخ 23/6/2008 إدانة الصحفي مازن درويش بتهمة " ذم و قدح إدارات الدولة العامة " وفقا للمادة 378 من قانون العقوبات العام و الحكم عليه ب :
 
1-     السجن مدة عشرة أيام و تخفيض العقوبة إلى خمسة أيام بسبب عدم وجود سوابق جرمية مع احتساب مدة التوقيف من 12/1/2008 إلى 14/1/2008 من أصل العقوبة .
2-     إعادة جهاز الكمبيوتر المحمول العائد إليه مع الحقيبة الجلدية و جميع المتعلقات الخاصة به و التي تمت مصادرتها على خلفية هذه الدعوى .
3-    مصادرة الأوراق و الصور و المرفقات الخاصة بالتحقيق الصحفي الذي كان يعمل عليه بتاريخ 12/1/2008.
 
إننا في المركز السوري للإعلام و حرية التعبير إذ نلفت الانتباه إلى النتائج القانونية المترتبة على إدانة الزميل الصحفي مازن درويش و اعتباره ( مجرما محكوما ) حيث من شأن ذلك تثبيت هذا على صفحته العدلية لمدة تتراوح بين 3 إلى 7 سنوات بحسب المواد 158- 159 من قانون العقوبات العام.                                                           
مما يعني حرمانه طوال هذه الفترة من جملة من الحقوق التي ترتبط بكونه مواطنا سوريا مثل تجديد جواز السفر أو تجديد رخصة القيادة و كذلك الحق في التقدم إلى الوظائف العامة أو الترشح إلى الانتخابات النقابية و انتخابات المجالس المحلية و الانتخابات البرلمانية .
 
إن هذا الحكم الذي استند إلى كون الإفادات و الصور و المعلومات التي حصل عليها الصحفي مازن درويش أثناء إجرائه للتحقيق الصحفي تشكل بحد ذاتها قرينة شروع في نشر ما يتضمن ذم و قدح لإدارات الدولة العامة يؤسس إلى نسق جديد من التعاطي مع الصحافيين يسمح للحكومة السورية بمعاقبة الصحفيين حتى قبل قيامهم بالنشر في سابقة خطيرة و فريدة من نوعها في العالم .
 
إن المركز السوري للإعلام و حرية التعبير إذ يعبر عن إدانته و استنكاره الشديد لمحاولات الحكومة السورية الحثيثة من أجل تقييد حرية الصحافة في سوريا و القضاء على الأقلام المستقلة يؤكد على أن :
 
" أفضل طريقة لمعرفة الحقيقة هي التبادل الحر للآراء"
وان السبب الوحيد لمنع ذلك هو الخوف من ظهور الحقيقة ""  

 
المركز السوري للإعلام و حرية التعبير
مجلس الإدارة