لكل عربي او من يحمل جواز سفر احد الاقطار العربية الحق بالتنقل والاقامة والعمل في اي قطر عربي دون حاجة لاذن مسبق للزيارة، او الاقامة.

(لائحة حقوق الانسان في الوطن العربي)


 


استنجد اوباما.. الجيش الباكستاني يخوص حرب انقاذ اميركا في افغانستان: الاستخبارات تنجح في حرق اوراق طالبان اسلام اباد

كتبهاحقوقنا ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 05:52 ص

http://www.rnewsa.net/(S(yqodye452yd4g255csund245))/newsDet.aspx?news_id=3758

 

وار - صوت كل مقاوم عربي 17/10/2009

استنجد الرئيس الاميركي باراك اوباما بالحليف التابع الباكستاني من اجل انقاذه من الهزيمة في افغانستان.
ويقول المحلل السياسي د.مصطفى سالم ان دخول الجيش الباكستاني للمعركة بقوة يعني اعداد باكستان لتكون مسرح صراع داخلي هائل.
ويضيف سالم ان القوى المتصارعة في باكستان الان كلها تخوض حربا على علاقة بالاهداف الاميركية سواء كانت تعلم ذلك او تدفع لهذا الامر.
وكانت هجمات طالبان الباكستانية الاخيرة حافزا قويا على اطلاق يد الجيش في حرب ضروس ضدها وضد طالبان.
ويقول سالم ان طالبان افغانستان لا تعتمد كثيرا على القاعدة الان بل انها تخوض حربها بقوة وهو ما يجعل قوات الاحتلال الاميركي والدبلوماسية الاميركية تتخبط في مواجهة حقائق الارض التي تصب لصالح طالبان افغانستان.
واندلعت مواجهات ضاريةبين  الجيش الباكستاني و مسلحي طالبان في معاقلهم في جنوب وزيرستان وذلك خلال العملية العسكرية البرية التي يقوم بها الجيش بالمنطقة القبلية بعد ان زج ب 30 الف جندي و التي توصف بأنها أحد معاقل تنظيم القاعدة وحركة طالبان باكستان.

وقال مسؤولون بالاستخبارات الباكستانية إن طائرات حربية تشارك في العملية،وإن الجيش يتلقى دعما بالدبابات والمدفعية.

وقال مسؤولون محليون ان الطرفين استخدما أسلحة ثقيلة مما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات.
وتحدثت أنباء  عن مقتل العشرات من كلا الطرفين وجرح مئات.
وقد عبر مسؤولون حكوميون وزعماء أحزاب عن دعمهم الكامل للجيش في العملية العسكرية.

وقال الميجور جنرال أطهر عباس المتحدث باسم الجيش الباكستاني إن العملية العسكرية ستقتصر على المنطقة التي كان يقيم فيها زعيم حركة طالبان باكستان الذي قتل مؤخرا بيت الله محسود.

ويعتقد مراقبون ان العملية العسكرية قد تستهدف أيضا اغتيال الزعيم الجديد لطالبان باكستان حكيم الله محسود.

وقال مسؤول عسكري في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان إن "القوات تواجه مقاومة" مضيفا ان مقاتلي طالبان "يستخدمون اسلحة ثقيلة".

وأكد مسؤول في الادارة المحلية أن القوات تواجه مقاومة في محيط شارونجي, اولى المناطق على طريق تقدمها في منطقة قبائل محسود التي يتحدر منها القسم الاكبر من مقاتلي حركة طالبان.
ويقول المحلل السياسي د.مصطفى سالم ان المواجهة النظامية من قبل طالبان للجيش الباكستاني ستنتهي بهزيمة طالبان لكن حرب العصابات وحدها من تغير نتائج المعركة وتطيل مدتها.

وكان مسؤول حكومي قد قال في وقت سابق إن السلطات فرضت حظرا للتجوال على امتداد الطرق المؤدية إلى وزيرستان والتي تسلكها القوات المنفذة للعملية العسكرية.

وقد انفجرت بعض الألغام تحت الأرتال العسكرية في شمالي وجنوبي وزيرستان، مما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود وجرح خمسة، حسب مصدر استخباري.
ويرى سالم ان من ساعد طالبان في تنفيذ هجماتها وهم مجموعة من الاستخبارات الباكستانية نجحوا في توحيد الراي العام ضدها واحراق صورتها اكثر  وهو ما فات على قادة طالبان الذين كانوا يتحركون من اجل الانتقام وليس للوصول الى مرحلة يمكن الحصول فيها على نتائج او مكاسب سياسية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر