لكل عربي او من يحمل جواز سفر احد الاقطار العربية الحق بالتنقل والاقامة والعمل في اي قطر عربي دون حاجة لاذن مسبق للزيارة، او الاقامة.

(لائحة حقوق الانسان في الوطن العربي)


 


محرقة غزة.. مراجعة لحرب إسرائيل الخاسرة

نوفمبر 24th, 2009 كتبها حقوقنا نشر في , غير مصنف

www.rnewsa.net

 

 
 
مهنا الحبيل 
 
لم يقف التحليل السياسي العميق أمام ذلك الحشد الدولي الذي اجتمع في شرم الشيخ عند أول إعلان الهُدنة الذي رضخت لها تل أبيب دون أي تراجع أو إعلان للهزيمة أو حتى التسليم النسبي الضمني من قبل المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام، بل على العكس مع إعلان تل أبيب اضطرارها لقبول وقف إطلاق النار بعد محرقة تاريخية ثبت فيما بعد أنها كلفت إسرائيل كثيراً؛ فقد أعلنت المقاومة عن تفاصيل رئيسية في تحقيق إنجاز غير مسبوق عسكرياً في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وبدأت عندها قضية مهمة هي التي سعى لتطويقها مؤتمر شرم الشيخ الدولي الذي كان كل أطرافه الرئيسيين ضد غزة ولم يقفوا معها إبان القصف الوحشي. هذه القضية كانت الارتداد الضخم لحركة الصراع بل والتاريخ العربي الذي أحدثته حرب غزة من حالة من الاستسلام الكامل لما يُسمّى بزمن العرب الإسرائيلي، حيث فُرغت القضية من محتوى نضالها الأصلي للتحرير والحق الإنساني الطبيعي بعودة المهجّرين وعودة الأرض لأهلها إلى بحث عن مخرج لتسوية علاقات سلام بين العرب وتل أبيب دون مقابل يقدمه الإسرائيليون، فشعور المجتمع الدولي المنحاز للكيان الصهيوني الذي استطاع أن يقتطع بعض الشخصيات الفلسطينية ويلحقها بالموقف الدولي الإسرائيلي جعله فزعاً من أن هذا العمل الكبير مع حلفائه العرب في تصفية القضية الفلسطينية لمصلحة تل أبيب أصبح في خطر استراتيجي بعد انتصار حرب غزة وفقاً لتقديرات دقيقة بين إمكانية المقاومة، والبرنامج الذي أفرزته نتيجة الحرب في مقابل حرب وحشية نفذت فيها واشنطن رسمياً جسراً جوياً من الذخيرة صب على هذا الشريط وأهله. وهو ما يجعل من قضية حرب غزة مفصل مركزي لحركة الصراع، وقد ثبت ذلك بعد مرور عام من العدوان حيث أضحت تبعات تلك الحرب رغم استمرار الحصار مثقلة على المجتمع الدولي الشريك في الحرب وارتفعت أسهم القضية في

المزيد


ملتقى التنسيق الوطني

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها حقوقنا نشر في , غير مصنف

 

 
ملتقى التنسيق الوطني 
 
مهنا الحبيل 
    
 
نعود لنفصل اليوم عن ما قصدناه بالمشروع في التجمع السني من أجل العمل الوطني لا الطائفي؛ إنّ أي فكرة للقيام بحراك وطني ينسق الجهود لدعم حراك المشروع الإصلاحي وتحويله إلى برنامج تنفيذي يستشعر فيه المواطن نتيجة الممارسة البرلمانية على الأرض لمصالحه الاقتصادية والوطنية وفي نفس الوقت يعزز هوية الدولة والمجتمع الوطني البحريني، وعلاقته الوجودية بالهوية العربية والمصير المتحد لإقليم الخليج العربي وعمقه القومي الإسلامي هي من ضرورات العمل السياسي الوطني، في ذات الوقت ينفتح الملتقى على أطياف وشخصيات إخوانه في الطائفة الإمامية وخاصة تلك التي أقصاها أو همشتها ثقافة الطائفية السياسية التي هيمن عليها خطاب المدرسة الإيرانية الحديثة وعمقها الاستئصالي الانفصالي المحرض على حالة التوحد والشراكة الجامعة للمجتمعات الوطنية في العالم العربي. هذا النوع من الالتقاء والتحرك الجمعي للداخل الوطني ولو كان سُنياً لكنه لا يعزل ولا يتلبس بخطاب الفرز الطائفي الذي مارسته الوفاق وحركة مشيمع والمؤسسات التي أسست بناء على هذا الخطاب العنصري الطائفي، بل على العكس تنفتح وتتواصل وتعزز الحوار والمشتركات حتى في حالة رغبة بعض الأطراف في الخط المتشدد الذي ذكرناه من التواصل مع هذا الملتقى. قد يطرح البعض سؤالاً مشروعاً؛ لماذا لا ينطلق الملتقى بالشراكة المبدئية ونقول هذا هو الأصل غير أنّ التحليل للوضع الوطني يقوم على رصد الواقع وهذا الواقع لا يمكن أن يصل لهذا المستوى بعد تلك الحرب التي شنتها قوى التشدد الموالية لإيران على الحياة السياسية والمجتمع المدني الوطني في البحرين، وأصبح من الضرورات التي لا يمكن أن يُستغنى عنها البدء بتوحيد ما أمكن من الساحة السُنيّة في إطار وطني لا طائفي ومن ثم يعزز الجسور مع الأطياف الإمامية التي ذكرنا. هنا أيضاً يبرز إشكال رئيسي مع استعراض حجم الخلاف في الساحة السنية وعدم رغبة السلطة التنفيذية من الاعتراف

المزيد


من حقي أن أشعر بالعار، عندما يُمثلني ( قدم ).!

نوفمبر 22nd, 2009 كتبها حقوقنا نشر في , غير مصنف

 

من حقي أن أشعر بالعار، عندما يُمثلني ( قدم ).!

علي الصراف  

من قي أن أشعر بالعار، عندما يُمثلني ( قدم ).! - مشاهد مخزية للمباريات النهائية ما بين مصر والجزائر \ مرفق بكاريكاتير مثير

 

 
 

في تعريف كرة القدم.!

من رأى كيف كان يبكي المصريون والجزائريون على الخسارة، كلٌ أمام الآخر، قبل أن يعرف ان البكاء كان على مباراة لكرة القدم، لكان من حقه أن يسأل ما إذا كانت فلسطين قد تم احتلالها من جديد.! او ما إذا كان المسجد الأقصى قد تعرض للحرق من جديد، أو ما إذا كان الإستعمار الأجنبي قد عاد.
ولكنهم كانوا يبكون على لعبة كرة قدم؛ الخسارة جزء من طبيعتها. الأمر الذي يكشف أن هؤلاء الناس (رغم كل الهستيريا التي أظهروها حتى الآن) لا يفهمون اللعبة، ويحتاج ان يُعاد تقديمها لهم، ابتداءً من التعريف، لعلهم يفهمون.

"كرة القدم"، هي كرة تُلعب بالقدم، لا بالكرامة. أي أن المرء عندما يركل الكرة لا يستخدم كرامته، وانما عضلات رجليه. والعضلات، على عكس الكرامة، قد تقوى أو تضعف أو يصيبها الإنهاك خلال اللعب أو أثناء التدريب، مما يحول دون تسجيل أهداف.
في حين ان الكرامة لا تضعف. كما انها لا تحتاج الى مدرب. ولا يوجد في أي بلد في العالم مدرب للمنتخب القومي لرفع مستوى الكرامة.
وفي الواقع، فان من يرهن كرامته بكرة القدم، لا كرامة له. لان طبيعة الأمر، في كرة القدم، أن تخسر. بينما طبيعة الأمر في الكرامة أن تربح.

والوطن ليس كرة. أولا، لانه لا يجوز أن تتقاذفه الأرجل. وثانيا، لانه ليس مكورا، ولا مصنوعا من جلد البغال او الحمير، حتى وإن كان الكثير من مواطنيه ومسؤوليه يتصرفون كبغال أو حمير.
ومن يعامل كرة القدم على انها "قضية وطنية" فانه يقصد بالأحرى إهانتها. (إهانة الكرة). إذ أن "قضيةً وطنية" توضع بمنزلة كرة قدم، أو تُحمل على محملها، لا بد أن تكون وضيعة الى درجة لا يجوز أن يرتفع مقامها الى مصاف كرة قدم.

وكرة القدم رياضة يلعبها أناس يستطيعون إستخدام أرجلهم أكثر من أدمغتهم. وهذا ليس عيبا بحد ذاته. ولكنه يتطلب من الذين "يستخدمون أدمغتهم أكثر من أرجلهم"، أن يتصرفوا بما تمليه عليهم من حكمة واتزان وتعقل. فإن لم يفعلوا، ووجدوا أنفسهم يركضون وراء مشاعر الرعاع والغوغاء، صار لا فرق بين أرجلهم وأدمغتهم. وصار من الضروري أن يرتدوا الأحذية، فوق، لا تحت. أو فوق وتحت.

وكرة القدم، رياضة. بمعنى انها نشاط جسماني وتدريب ومهارات فنية، وليست عملا نضاليا. كما انها ليست مشروعا قوميا، ولا علاقة لها، لا من قريب ولا من بعيد، بمستقبل الاجيال، ولا بالاقتصاد الوطني، ولا بالمكانة التي يحتلها البلد، ولا بأي شيء آخر ذي قيمة ثقافية أو سياسية أو استراتيجية.
والقاعدة الأولى في كرة القدم، كما في أي رياضة أخرى هي: قبول الخسارة. لماذا؟ لانه من دون قبول الخسارة، لا يمكن تحقيق أي تقدم في المستوى. الخسارة حافز. كما أن الفوز حافز أيضا. ولكن أحدهما يشترط الآخر. بمعنى أبسط (والتبسيط موجه لكبار المسؤولين): إذا كنت لا تستطيع ان تربح دائما، فأول شيء يجب أن تتعلمه (وتُعلم رعاعك عليه) هو: كيف تقبل الخسارة. (لانها قادمة، يا غبي).

وخسارة اليوم، هي فوز غدا. والفوز اليوم، هو خسارة غدا.
هذه هي اللعبة. إنها… "لعبة". هل فهمت؟
سأشرح أكثر. لعلك تفهم.
اللعب، لعب، لان موضوعه هو التسلية. والهدف من التسلية هو الترويح عن النفس. لا المراهنة على القضايا القومية الكبرى، ول

المزيد


معلومات خطيرة عن تورط غربي في دعم عصابة الحوثي وتنسيق مع القوى الشيعية

نوفمبر 22nd, 2009 كتبها حقوقنا نشر في , غير مصنف

www.rnewsa.net

 

 

 

وار - صوت كل مقاوم عربي 22/11/2009

كشفت مصادر دبلوماسية عربية لوكالة انباء الرابطة في لندن ان اعتداءات عصابة الحوثي على الحدود السعودية تمت بتحريض من اجهزة مخابرات غربية استفادت من التورط الايراني في احداث اليمن وكان عملها متوافقا مع مساعي ايرانية لايجاد بؤر جديدة للصراع في المنطقة العربية.
وقالت هذه المصادر ان معلومات تؤكد ان اجهزة الاستخبارات الغربية كانت على علم بارسال ايران للسلاح الى عصابة الحوثي وانها كانت تغض النظر عنها بل ان بحرية لدول غربية في القرن الافريقي ساهمت بالتغطية على سفن كانت تحمل سلاحا من ايران لهذه العصابة.
وذكرت هذه المصادر ان اجهزة الاستخبارات الغربية كانت ايضا على علم بدعم وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز في مرحلة ما لعصابة الحوثي.
وطبقا للمصادر فان الغرب يحاول الضغط على العائلة السعودية الحاكمة والتي تشهد صراعات داخلية كبيرة من اجل التعاون معها في ملفات تتعلق بالصومال وافغانستان وفلسطين والعراق وايران.
ويرى المحلل السياسي د.مصطفى

المزيد


التوحد السُنّي للعمل الوطني.. المشروع والممنوع

نوفمبر 22nd, 2009 كتبها حقوقنا نشر في , غير مصنف

 

 
 التوحد السُنّي للعمل الوطني.. المشروع والممنوع 
 
مهنا الحبيل *
  
 
 

 

الجدل الذي دار بعد دعوة الشيخ خليفة الظهراني رئيس مجلس النواب عن حاجة المجتمع لتوحيد الجمعيات السنية تعددت ردود أفعاله وفقاً لموقف ونظرة كل طرف بخلفياته الثقافية والسياسية، والسلبي أنه لم يتداول الأمر من خلال تصوير حالة الواقع السياسي وبرنامج وحراك الأطراف الرئيسية فيه، ومن ثم رسم المسار السياسي برؤية وطنية بما فيها توحيد العمل السُني، وهنا نقف ونضع أكثر من خط تحت كلمة البرنامج الوطني لا الطائفي.. والسؤال الذي يقفز كيف يكون تجمع سني لعمل وطني ليس طائفي؟ هنا المفصل الدقيق الذي يحتاج إلى تفصيل وتوجيه وهو قائم على شروط الالتزام بالرؤية لا إطلاق الموقف العاطفي كردة فعل على حشد الواقع المنحرف. حتى نفهم هذه الرؤية جيداً نحتاج أن نناقش ما أورده عدد من الزملاء والزميلات على احتجاجات صدرت ضمناً أو تصريحاً من الوفاق على دعوة الظهراني، وفيها أن البدء كان من الوفاق وعليه فطبيعي أن يرتد الموقف سنياً فأقول كلا ليس الأمر كذلك!!  إن الحالة التي فرضتها الوفاق على الأرض أكبر بكثير من ردة الفعل للدعوة الصادرة، فالثقافة التي غرستها الوفاق وعبر مرجعيتها الدينية والسياسية لم تكن تنسيق مواقف لمصلحة طائفة أو تكتيك سياسي؛ إنما زلزال من الحشد التنظيري التشطيري لعلاقة الكيان والمجتمع بالأرض وبهم، فالذي يستمع إلى ثقافة وحراك ونبض الشارع والبرنامج الضخم لعقيدة الطائفية السياسية في كل خطبة ومقولة وتصريح وعند كل منبر ومؤتمر وفي كل مذياع هذا فضلاً لتلك اللغة الآثمة التي تصب في الإنترنت على شركاء الحياة الوطنية الإنسانية التي لا يَعترف بها مطلقاً ويتعامل مع الإنسان الآخر بكل بأس لفظي واستعلاء تطهيري طائفي لا يرد عليه في الأصل وحدة الإنسان ولديه تشكيك دائم في هوية الأرض واستدعاء للفرز الطائفي عند كل حدث ولو كان ذلك لدى بوابة مخبز أو متجر للحلويات. كنت استمع مرة إلى برنامج لإحدى القنوات استضاف متحدثة كإحدى الناشطات الحقوقية في البحرين، وهي ذات عمق أيدلوجي مستحكم، وما أن بدء البرنامج حتى حولت القضية إلى النفس الطائفي بكل عتاد من التحريض والتوتر الذي يجعل الإنسان يقول هل هذا في البحرين؟ التي حكمت ببراءة المجموعة التي أحرقت الشارع العام وعطّلت التعليم وترافق الحدث مع مقتل شرطي الأمن!! هل هذه البحرين التي تخرج فيها الوفاق مسيرة احتجاج لم

المزيد


نايف عبد العزيز دعم عصابة الحوثي في مرحلة ما وايران تُهزم في صعدة

نوفمبر 18th, 2009 كتبها حقوقنا نشر في , غير مصنف

www.rnewsa.net

 
وار – صوت كل مقاوم عربي - لندن 18/11/2009

قالت مصادر يمنية ان ادلة قوية تثبت عن وجود علاقة بين وزير الداخلية السعودية نايف بن عبد العزيز وعصابات الحوثي دعم بموجبها الوزير السعودي هذه العصابة.
وذكرت هذه المصادر ان هذا الدعم كان موجودا قبل ان يتوجه السلاح الحوثي الى السعودية في اطار تحول ذا طبيعة استخبارية لتمرد العصابة الحوثية بعد ان ادى النفوذ الايراني على هذه العصابة الى تغير اولوياتها.
وبموجب خطط الدفاع عن الملف الايراني والدور الاقليمي فان طهران تبنت استراتيجية تعتمد على اتخاذ دول اخرى مكانا للصراع المسلح من اجل المساومة على الملف ودورها الاقليمي.
وتركز طهران على سياسة الدفاع عن ايران من بغداد وصعدة وبيروت ودمشق.
وادي التوافق الاميركي الايراني في العراق وافغانستان

المزيد


الاتحاد البحريني السعودي لا يحتاج لحلفاء إيران

نوفمبر 15th, 2009 كتبها حقوقنا نشر في , غير مصنف

 

الاتحاد البحريني السعودي  لا يحتاج لحلفاء إيران 
 
مهنا الحبيل 
 
 
       
 
 
 
 
 
  
 
 
هي مشاعر أكبر من أن يستعرضها مقال وهي وحدةوجودية تندفع بلا استئذان من مآذن المحرق وشوارع الرفاع ومدينة عيسى ومن قلبالمنامة.. من الحد من البديع من كل تراب البحرين العربية لكي تهتف لا بالقلبفقط ولا باللسان بل بوحدة المصير نكون أو لا نكون.. هي عميقة بالجذور المتحدةمع الإنسان العربي ورابطته بسيده رسول الله وقبلته الموحدة للبيت العتيق هيأيّها البحرينيون الأُصلاء قد وصلت إلى مسامع الشعب السعودي والى مفاصل الشعورالوجداني المُستفز من قوى الإقليم الأجنبي المتآمر على وحدة العرب الطامع في

المزيد


ايران تريد حربا طائفية والسعودية تريدها حلال لمشاكلها الداخلية : توافق بين طهران والرياض ولندن وتل ابيب على فصل الجنوب

نوفمبر 11th, 2009 كتبها حقوقنا نشر في , غير مصنف

http://www.rnewsa.net/(S(tpsfql55zf4y5q55ynxmtz55))/newsDet.aspx?news_id=4058

 
وار - صوت كل مقاوم عربي 11/11/2009

كل من السعودية وايران في حرب باليمن وكل له اسبابه كما يقول المحلل السياسي د. مصطفى سالم .
ويضيف سالم ان ايران التي تعاني من اهتزاز نظامها تجد من المناسب ان تحول انتباه مواطنيها الى قضية طائفية ضد العرب والسنة .
ويرى سالم في دراسة عن حرب اليمن ان بعض الاصوات الطائفية الشيعية في ايران ترحب بما تقوم به حكومة ولاية الفقيه التي تستمد فكرتها الحقيقة من كسرى ملك الفرس الذي جعله العرب المسلمون مجرد ذكرى حاكم جائر.
حيث قدم نفسه كسرى كنائب عن الله في الارض، الا ان خميني حولها لكونه نائب عن المهدي المزعوم انه منتظر، وكما ان هذا المهدي المزعوم باعتقاد الشيعة لا يخطئ فان نائبه ايضا بلا اخطاء.
ويقول سالم ان هذا التيار في ايران هو من قام بالتحالف مع قوات الغزو الاميركي في العراق وافغانستان لاسقاط انظمة حكم الاولى قومية عربية والثانية سنية اسلامية.
ويضيف ليس مصادفة ان يكون نفس التيار هو من يريد خوض معركة طائفية من اجل ان يقمع الداخل الايراني المعارض ومن اجل صرف الانتباه عن ازمات داخلية كبيرة ليس اقتصادية فقط بل اجتماعية وسياسية ايضا ومن اجل مد نفوذه عند العرب بعد ان اوصلت الانظمة العربية الامة الى وضع مخز.
ويجد سالم ان ايران ايضا تحاول ان تساوم الغرب على ملفها النووي في عدة مناطق ومنها اليمن.
وبخصوص السعودية يقول سالم ان الحكومة السعودية فاشلة في كل شيء وهي تحاول ان تحول غباء عصابة الحوثي لازمة كبيرة من اجل انقاذ

المزيد


جــبــل دُخـــان.. حرب الوكالـة لإيـــران

نوفمبر 11th, 2009 كتبها حقوقنا نشر في , غير مصنف

مهنا الحبيل 

    
ما ذكرناه بالأمس من هذا التوجه الإيراني في تحويل قضية الحوثيين إلى حرب طائفية رغم أنه فشل في الدورات السابقة، إلا أن تركيز الإعلام الإيراني عليه فيما تدعي طهران الوحدة وتعزز رفع الشعار في مقابل ممارسات وقرارات ضخمة مناقضة يعطي لنا مؤشراً ورابطاً على ما ذكرناه في صدر المقال من أحلام التوسع وفي نفس الوقت الخروج من المأزق الداخلي، وما يعزز هذا التصور هو استدعاء مرشد الثورة علي الخامنئي لمواجهات البقيع السابقة والتي وقعت مع جماعات محلية من أبناء الطائفة لم يكن فيها إيرانيون إثر بعض الممارسات، ثم ما أعقبها من احتكاك مع بعض الأفراد من المصلين في الحرم النبوي وهي القضية التي هدأت بعد معالجات ولاتزال آثارها باقية، المهم أنّ استدعاء هذه النزاعات وخلفيتها الطائفية قضية خطيرة للغاية خاصة إذا زُجّ بها في موسم جديد من المظاهرات السياسية في الحج. القول إن التبرؤ من مساندة المشركين في عدوانهم على المسلمين وعلى الوطن العربي فريضة هو صحيح؛ لكن هذا التبرؤ يجب أن يكون عملياً في مواقع التأثير وميدان التعبير المشروع وليس بين الحجيج المسلمين في وقت تتصاعد فيه الاحتقانات الطائفية، ويحضرني هنا موقف رأيته على قناة المنار للشيخ اللبناني ماهر حمود المتضامن مع إيران قال فيه إنه شعر بالغبن والانزعاج حين قرأ في شريط الجزيرة خبر احتفالات في تل أبيب وطهران بمناسبة إعدام الرئيس صدام حسين، وهو ما يقودونا إلى الاشتراك الفعّال للجمهورية الإيرانية أثبتتها تصريحات وأفلام وثائقية وليس تصريح أبطحي الشهير فقط بل وحتى في الموقف الإيراني الأخير من تجديد الحرب على أفغانستان، أو ليس التبرؤ من هذه الشراكة التاريخية والابتعاد عنها كان أولى وأوقع من ترديد هذه العبارات في موسم الحج، وخاصةً أن المشهد الدولي التاريخي لإسقاط العراق أثبتت وثائقه الجازمة أن إسقاط العراق كان ضماناً مهماً لإسرائيل وأمنها الصهيوني، وأن صناعة العراق العسكرية وأسرارها المتقدمة كانت تدمر وتنهب مباشرة بعد الاحتلال من الموساد الإسرائيلي وإطلاعات الإيراني، فأين البراءة من الشرك في هذا؟! الملف الإعلامي هل يسحب الفتنة إن الموقف السعودي واضحٌ أنه احتوى الوضع وإن احتاج الأمر إلى وقت لمعالجته، لكن كأزمة حدودية مع جماعة وليست حرب استنزاف تطور إلى مواجهات طائفية في الخليج تربط الشرق بالجنوب بحسب الخطاب الإعلامي الإيراني، فتحول القضية فيها إلى لي ذراع وبطاقة تصعيد طائفي تبعثر الاستقرار، ولكن قد يكون هناك مخرج لهذه الحالة القائمة وليس كل الملف لعل المعنيين أن يرجحوا التوازن العقلي بدل

المزيد


القاعدة: دعم الشيعة للاحتلال الاميركي في العراق وافغانستان يجعلهم اكثر خطرا من اليهود

نوفمبر 10th, 2009 كتبها حقوقنا نشر في , غير مصنف

 

 

http://www.rnewsa.net/(S(t02alqvob3o50z45a0djfo55))/newsDet.aspx?news_id=4037

 
وار - صوت كل مقاوم عربي 10/11/2009

خلص تنظيم القاعدة الى ان الدعم الشيعي المتواصل لقوات الاحتلال الاميركية في العراق وافغانستان يدخل في اطار الحرب التي تشن ضد الاسلام والدول الاسلامية وهو مايتطلب التصدي له طبقا لاخر ما ورد من تصريحات عن قائد في هذا التنظيم
وحذر محمد بن عبد الرحمن الرشيد زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الاغلبية السنية في العالم، مما وصفه بـ"خطر" الشيعة، وايران.

 

وقال الرشيد ان الشيعة وايران يشكلان "خطرا" اكبر مما يشكله اليهود والمسيحيون حسبما نقل مركز مراقبة امريكي.
   وبموجب هذا التصريح فان اي اتصال بين عصابة الحوثي وتنظيم القاعدة تكون قد انقطعت لاسيما مع مهاجمة عصابة الحوثي لمدارس سنية لتحفيظ القران.
ويقول المحلل السياسي د.مصطفى سالم " ان مهاجمة الحوثيين للحدود السعودية اربك خطط القاعدة في المنطقة واحرج

المزيد


التالي